menu
قصص نجاح الأخبار المركز الإعلامي الشراكات المشروعات إدارة التنمية المجتمعية الرئيسية
جهود بناء مصر الرقمية في فعاليات أسبوع الشمول الرقمي

 

القاهرة في 28 أكتوبر 2020

استعرضت المهندسة هدى دحروج رئيس الإدارة المركزية للتنمية المجتمعية جهود وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من أجل تحقيق استراتيجية مصر الرقمية، ودورها في تعزيز التنمية المحلية وبناء اقتصاد رقمي قوي.
جاء ذلك خلال كلمتها كمتحدث في فعاليات جلسة "أطر السياسات ونهج أصحاب المصلحة المتعددين"، التي عقدت اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2020 ضمن فعاليات أسبوع الشمول الرقمي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للاتصالات ومنظمة اليونسكو، تحت شعار "عدم ترك أحد خلف الركب".
وأكدت دحروج على زيادة الوعي المجتمعي بأهمية التحول الرقمي، حيث أشارت إلى أن الوزارة تعمل من خلال ثلاثة محاور أساسية لتحقيق استراتيجيتها القائمة على: تدعيم البنية التحتية التكنولوجية من خلال تطوير الخدمات الحكومية والصحة والتعليم، حيث تم ضخ استثمارات خلال العامين الأخيرين بنحو 1.6 مليار دولار لتطوير البنية التحتية للاتصالات، كما أن الوزارة تسعى إلى تعزيز الابتكار التكنولوجي والتدريب عن طريق تأسيس مركز الابتكار التطبيقي الذي يتم من خلاله التعاون مع كبرى الشركات العالمية المتخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعى، وإنشاء مدينة المعرفة، ومجمعات الإبداع التكنولوجي بالجامعات المصرية، والأكاديمية الوطنية للأشخاص ذوي الإعاقة، وغيرها من مجالات دعم الابتكار.
كما تعطي الوزارة لبناء الإنسان أولوية كبرى من خلال مبادراتها المتعددة والتي تهتم على وجه الخصوص ببناء القدرات التكنولوجية للشباب والفتيات من خلال إتاحة البرامج التدريبية الموائمة لاحتياجاتهم والتي يتطلبها سوق العمل في المرحلة الحالية، وألقت دحروج الضوء على مبادرة (بناة مصر الرقمية) والتي تستهدف الوصول لأعداد كبيرة من الشباب لبناء كوادر من بينهم على قدر عال من المهارات القيادية والتقنية من أجل تجهيزهم للمنافسة فى سوق العمل الإقليمى والعالمى.
وتناولت دحروج في كلمتها الدور الذي تقوم به الوزارة في استهداف السيدات وخاصة في المناطق الريفية والبعيدة من أجل تهيئة المرأة بالوعي والمهارات التكنولوجية التي تساعدها على الدخول إلى العالم الرقمي حيث تم إطلاق مبادرة (قدوة-تك) التي تستهدف المساهمة في التمكين الاجتماعي والاقتصادي للفتيات والنساء في كافة محافظات مصر، وتحفيزهن على ريادة الأعمال من خلال تعزيز قدراتهن في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والتكنولوجيا المالية الرقمية، ليصبحن رموزاً في مجتمعاتهن المحلية (قدوات).
وتهتم المبادرة بالتعاون مع الشركاء وأصحاب المصلحة من الجهات المختلفة بتطوير حزم للتدريبات الرقمية، وتقديم الدعم والمشورة التقنية والإدارية لصاحبات الحرف اليدوية، لمساعدتهن على الدخول إلى عالم التسويق الرقمي، والتوسع فى أعمالهن بقطاعات مختلفة تتميز بإمكانيات نمو اقتصادى مستدام.
كذلك تطرقت الكلمة إلى تناول دور الوزارة في التعامل مع تداعيات جائحة كورونا، مرتكزة على التحول في مبادرة (قدوة-تك) بتقديم الخدمات والبرامج التدريبية إلى الشكل التفاعلي عبر الانترنت، وهو ما أتاح فرصة التوجه نحو استيعاب كافة الفئات من السيدات وأعداد أكبر من المستفيدات من مناطق مختلفة، والنفاذ إليهن بالوسائل التكنولوجية كأكثر الطرق أمانا وانتشارا في ظل الظروف الراهنة.